إيليا ظاهر أبو ماضي شاعر وصحفي لبناني من أشهر أدباء المهجر .ولد في قرية المحيدثة عام 1889م .
وفي الحادية عشرة من عمره تركها متوجها إلي الإسكندرية طلبا للرزق عن طريق التجارة ،مخصصا بعض أوقاته للمطالعة ونظم الشعر.
تأثر ببيان القرآن الكريم ،وأفكار المعري ،وشعر أبي نواس، وقبل أن يبلغ العشرين من عمره أصدر ديوانه الأول تذكار الماضي (1911)وفيه تقليد واضح لأساليب العصر العباسي الشعرية.
هاجر إلي أمريكا عام 1912م ،واشتغل بالتجارة أربع سنوات مع أخيه الأديب مراد أبو ماضي .
ثم اشتغل بالصحافة محررا في:الحرية والمجلة العربية وزحلة والفتاة ومرآة الغرب .وأنشأ مجلة السمير عام 1929م ،نصف شهرية ثم اسبوعية ،ثم حولها إلي جريدة يومية عام 1936م .
واستمرت في الصدور حتي وفاته بالسكتة القلبية عام 1957 في بروكلين (نيويورك).
انضم إلي الرابطة القلمية في نيويورك عام 1916م ،فتأثر بجبران ونعيمة ،لكنه تمسك بالطبيعة والواقع ،رافضا الاستسلام لتيار الصوفية .
وقد نشر وهو في نيويورك ثلاثة دواوين هي:ديوان أبي ماضي(1918) ،الجداول(1927)،الخمائل(1947).
وبعد وفاته نشرت له دار العلم للملايين ديوان تبر وتراب (1960)وقد نظم أيضا أشعارا كثيرة نشرها في الصحف والمجلات في الوطن وفي المهجر .
وإيليا ممن برعوا في القصة الشعرية ، وعده بعض النقاد خير من مثل المدرسة الشعرية في المهجر نزعة وتفكيرا ومنهجا .فهو شاعر مجدد امتلأت قصائده بالرؤي الاجتماعية والفكرية والمشكلات النفسية ،دون أن تخرج من دائرة السهولة والوضوح.
وتميز شعره بشكل عام بالرقة والعذوبة والحنين إلي الوطن ووصف الطبيعة ،والدعوة للتمتع بالحياة قبل الغروب مثل قوله :
أيها الشاكي وما بك داء كيف تغدو إذا غدوت عليلا
إن شر الجناة في الأرض نفس تتوقي قبل الرحيل رحيلا
وتري الشوك في الورود وتعمي أن تري الذي فوقها إكليلا
حاز إيليا علي أوسمة عدة منها :وسام الأرز الوطني اللبناني ،وسام الاستحقاق السوري
وسام القبر المقدس الأرثوذكسي ،وسام الاستحقاق اللبناني.
وقد حصل علي أغلب هذه الأوسمة عندما دعته الحكومة اللبنانية ممثلا لصحافة المهجرفي مؤتمر اليونسكو الذي عقد في بيروت عام 1948م.
ومن قصائده المشهورة المساء وهي نمط جديد في الشعر ،استخدم فيه إيليا عددا من القوافي ،ولم يلتزم بالقافية الموحدة ،وكانت القافية تتبدل بالقدر الذي يطلبه إيقاع الموسيقي ،ومنها قوله:
السحب تركض في الفضاء الرحب ركض الخائفين
والشمس تبدو خلفها صفراء عاصفة الجبين
والبحر ساج صامت فيه خشوع الزاهدين
لكنما عيناك تائهتان في الأفق البعيد
سلمي بماذا تفكرين؟
سلمي بماذا تحلمين؟
توفي إيليا عام 1957م.
وفي الحادية عشرة من عمره تركها متوجها إلي الإسكندرية طلبا للرزق عن طريق التجارة ،مخصصا بعض أوقاته للمطالعة ونظم الشعر.
تأثر ببيان القرآن الكريم ،وأفكار المعري ،وشعر أبي نواس، وقبل أن يبلغ العشرين من عمره أصدر ديوانه الأول تذكار الماضي (1911)وفيه تقليد واضح لأساليب العصر العباسي الشعرية.
هاجر إلي أمريكا عام 1912م ،واشتغل بالتجارة أربع سنوات مع أخيه الأديب مراد أبو ماضي .
ثم اشتغل بالصحافة محررا في:الحرية والمجلة العربية وزحلة والفتاة ومرآة الغرب .وأنشأ مجلة السمير عام 1929م ،نصف شهرية ثم اسبوعية ،ثم حولها إلي جريدة يومية عام 1936م .
واستمرت في الصدور حتي وفاته بالسكتة القلبية عام 1957 في بروكلين (نيويورك).
انضم إلي الرابطة القلمية في نيويورك عام 1916م ،فتأثر بجبران ونعيمة ،لكنه تمسك بالطبيعة والواقع ،رافضا الاستسلام لتيار الصوفية .
وقد نشر وهو في نيويورك ثلاثة دواوين هي:ديوان أبي ماضي(1918) ،الجداول(1927)،الخمائل(1947).
وبعد وفاته نشرت له دار العلم للملايين ديوان تبر وتراب (1960)وقد نظم أيضا أشعارا كثيرة نشرها في الصحف والمجلات في الوطن وفي المهجر .
وإيليا ممن برعوا في القصة الشعرية ، وعده بعض النقاد خير من مثل المدرسة الشعرية في المهجر نزعة وتفكيرا ومنهجا .فهو شاعر مجدد امتلأت قصائده بالرؤي الاجتماعية والفكرية والمشكلات النفسية ،دون أن تخرج من دائرة السهولة والوضوح.
وتميز شعره بشكل عام بالرقة والعذوبة والحنين إلي الوطن ووصف الطبيعة ،والدعوة للتمتع بالحياة قبل الغروب مثل قوله :
أيها الشاكي وما بك داء كيف تغدو إذا غدوت عليلا
إن شر الجناة في الأرض نفس تتوقي قبل الرحيل رحيلا
وتري الشوك في الورود وتعمي أن تري الذي فوقها إكليلا
حاز إيليا علي أوسمة عدة منها :وسام الأرز الوطني اللبناني ،وسام الاستحقاق السوري
وسام القبر المقدس الأرثوذكسي ،وسام الاستحقاق اللبناني.
وقد حصل علي أغلب هذه الأوسمة عندما دعته الحكومة اللبنانية ممثلا لصحافة المهجرفي مؤتمر اليونسكو الذي عقد في بيروت عام 1948م.
ومن قصائده المشهورة المساء وهي نمط جديد في الشعر ،استخدم فيه إيليا عددا من القوافي ،ولم يلتزم بالقافية الموحدة ،وكانت القافية تتبدل بالقدر الذي يطلبه إيقاع الموسيقي ،ومنها قوله:
السحب تركض في الفضاء الرحب ركض الخائفين
والشمس تبدو خلفها صفراء عاصفة الجبين
والبحر ساج صامت فيه خشوع الزاهدين
لكنما عيناك تائهتان في الأفق البعيد
سلمي بماذا تفكرين؟
سلمي بماذا تحلمين؟
توفي إيليا عام 1957م.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق