في مدينة أوستن الأمريكية عام 1989م ،ولدت فتاة نحيلة قبل موعد ولادتها بأربعة أسابيع ،هذه الفتاة تدعي ليزي فيلاسكويز .
لم يكن الأطباء متيقنين من بقائها علي قيد الحياة لأنها ولدت ضعيفة وتحمل معها مرضا نادرا لا يحمله إلا ثلاثة أشخاص في العالم ،وعجز الأطباء عن تشخيصه .
هذا المرض وبسببه أصبحت بلا أنسجة دهنية مما يعني عدم احتواء جسمها علي الدهون نهائيا ولن تستطيع زيادة وزنها .
بالإضافة إلي ذلك معاناتها من شيخوخة الأطفال وضعف في عملية النمو وضعف في الأنسجة الداخلية .
لقد أخبر الأطباء والديها أن ابنتهما لن تتمكن من العيش حياة طبيعية بسبب هذا المرض،
وربما لن تتمكن من المشي والكلام.
وقد نصحوهما بجعل ابنتهما تأكل كثيرا علي مدار اليوم لتبقي علي قيد الحياة.
في عامها الثاني كان وزنها 6,82كجم فقط وهذا الوزن ضعيف جدا ،وهذا وزن طفل في الشهر الرابع من العمر ،ورغم الأمراض التي واجهت ليزي فقط كافحت والدتها علي تغذيتها تغذية جيدة لتبقي علي قيد الحياة .
لقد كانت أمها تعاملها وكأنها لم تصب بأمراض ،تخرجها مع الأطفال لتلعب وتأخذها لكل مكان وتشتري لها ما تريد.
ولأن ملابس الأطفال كانت كبيرة علي جسد ليزي فقد كانت والدتها تشتري لها ملابس الدمي لصغر حجمها ...ويوما بعد يوم حتي كبرت ليزي ،وفي عمر الرابعة بدأت عينها اليمني بالضعف حتي فقدتها بسبب مرض .
استطاعت ليزي أن تدخل المدرسة كأقرانها وتكافح رغم نظرات المستضعفين التي تلاحقها وألسنة المستهزئين التي لا تقف عن لمزها،لكن هذا لم يثنها عن عن التفوق والتميز علي غيرها حتي تخرجت من المدرسة الثانوية بنجاح .
وفي المرحلة الجامعية كثر الحديث عنها ونظرات التعجب لها ولجسمها النحيل الذي لا يتجاوز 27كجم فقط!!ما هذا الشبح؟هل ستعيش غدا؟كيف ستستمر بيننا وكيف نتخلص منها؟إنها مشمئزة حتي قام أحدهم بتصوير فيديو لها لا تتجاوز مدته 8ثواني وأنزله علي موقع YouTube بغرض الاستهزاء بها .
هذا الفيديو وخلال فترة قصيرة شاهده أكثر من 4ملايين شخص ،وكتبت الآلاف من التعليقات التي وصفت ليزي بأنها (أبشع امرأة بالعالم)ووصفت (بالمسخ والوحش).
كما أن البعض كتب لها(أسدي معروفا إلي العالم وأطلقي النار علي نفسك)كانت هنالك العديد من التعليقات التي تدفعها للإنتحار .
لقد دخلت المعركة لوحدها وواجهت كمية ضخمة من التعليقات السلبية،وقرأت كل تعليق كتب لها.
لم تسمح ليزي لهذه التعليقات السلبية أن تستفزها أو تحطمها بل أشعلت العزيمة داخلها ،وقررت أن تقاتل وترد بطريقتها ،تقول ليزي :(لقد أردت أن أجعل هؤلاء القساة يشعرون بالدناءة).
لقد قررت أن تخوض المعركة من خلال تحقيق أحلامها حيث وضعت أمامها أربعة أهداف ((أن تصبح متحدثة تحفيزية ،وأن تصدر كتابا ،وأن تتخرج من الجامعة ،وأن تكون أسرة ووظيفة )).
عملت ليزي بإصرار وكافحت لتنتقم من المستهزئين من خلال إنجازاتها ،وردت بقوة علي من شكك بقدراتها ،حيث استطاعت في عمرها الثاني والعشرون أن تبدأ محاضراتها في التحفيز .
في عام 2010نشرت كتابها الأول بعنوان ((ليزي الجميلة ))كما نشرت فيما بعد كتابها الثاني بعنوان ((كن جميلا ...كن أنت)).
واستطاعت التخرج من جامعة ولاية تكساس حيث تخصصت في دراسة الاتصالات ،
وكونت ليزي العديد من الصداقات الجيدة وأصبح لها العديد من المعجبين .
نشرت ليزي فيديو لها بعد أن حققت أهدافها وعرضت خطابها عن طريق ورق مكتوب وكتبت في آخر ورقات هذا الفيديو :((هل تتذكرون ذلك الفيديو المروع ضدي ؟لم أنحدر إلي مستوي أولئك الأشخاص،وإنما انتقمت من خلال إنجازاتي وعزيمتي ،في المعركة التي بيني وبين فيديو أبشع امرأة في العالم.((أعتقد أني انتصرت)).
قدمت ليزي أكثر من 200ورشة عمل عن التفرد و التعامل مع الخوف والتغلب علي العقبات ،ولا تزال تتلقي العروض من المنظمات لتقديم دوراتها التحفيزية.
تقول ليزي عن مرضها (ربي رزقني بأعظم نعمة في حياتي ،وهي مرضي)،لقد أثبتت ليزي أن جمال الوجه إذا لم يكن معه جمال روحي فهو ناقص
لم يكن الأطباء متيقنين من بقائها علي قيد الحياة لأنها ولدت ضعيفة وتحمل معها مرضا نادرا لا يحمله إلا ثلاثة أشخاص في العالم ،وعجز الأطباء عن تشخيصه .
هذا المرض وبسببه أصبحت بلا أنسجة دهنية مما يعني عدم احتواء جسمها علي الدهون نهائيا ولن تستطيع زيادة وزنها .
بالإضافة إلي ذلك معاناتها من شيخوخة الأطفال وضعف في عملية النمو وضعف في الأنسجة الداخلية .
لقد أخبر الأطباء والديها أن ابنتهما لن تتمكن من العيش حياة طبيعية بسبب هذا المرض،
وربما لن تتمكن من المشي والكلام.
وقد نصحوهما بجعل ابنتهما تأكل كثيرا علي مدار اليوم لتبقي علي قيد الحياة.
في عامها الثاني كان وزنها 6,82كجم فقط وهذا الوزن ضعيف جدا ،وهذا وزن طفل في الشهر الرابع من العمر ،ورغم الأمراض التي واجهت ليزي فقط كافحت والدتها علي تغذيتها تغذية جيدة لتبقي علي قيد الحياة .
لقد كانت أمها تعاملها وكأنها لم تصب بأمراض ،تخرجها مع الأطفال لتلعب وتأخذها لكل مكان وتشتري لها ما تريد.
ولأن ملابس الأطفال كانت كبيرة علي جسد ليزي فقد كانت والدتها تشتري لها ملابس الدمي لصغر حجمها ...ويوما بعد يوم حتي كبرت ليزي ،وفي عمر الرابعة بدأت عينها اليمني بالضعف حتي فقدتها بسبب مرض .
استطاعت ليزي أن تدخل المدرسة كأقرانها وتكافح رغم نظرات المستضعفين التي تلاحقها وألسنة المستهزئين التي لا تقف عن لمزها،لكن هذا لم يثنها عن عن التفوق والتميز علي غيرها حتي تخرجت من المدرسة الثانوية بنجاح .
وفي المرحلة الجامعية كثر الحديث عنها ونظرات التعجب لها ولجسمها النحيل الذي لا يتجاوز 27كجم فقط!!ما هذا الشبح؟هل ستعيش غدا؟كيف ستستمر بيننا وكيف نتخلص منها؟إنها مشمئزة حتي قام أحدهم بتصوير فيديو لها لا تتجاوز مدته 8ثواني وأنزله علي موقع YouTube بغرض الاستهزاء بها .
هذا الفيديو وخلال فترة قصيرة شاهده أكثر من 4ملايين شخص ،وكتبت الآلاف من التعليقات التي وصفت ليزي بأنها (أبشع امرأة بالعالم)ووصفت (بالمسخ والوحش).
كما أن البعض كتب لها(أسدي معروفا إلي العالم وأطلقي النار علي نفسك)كانت هنالك العديد من التعليقات التي تدفعها للإنتحار .
لقد دخلت المعركة لوحدها وواجهت كمية ضخمة من التعليقات السلبية،وقرأت كل تعليق كتب لها.
لم تسمح ليزي لهذه التعليقات السلبية أن تستفزها أو تحطمها بل أشعلت العزيمة داخلها ،وقررت أن تقاتل وترد بطريقتها ،تقول ليزي :(لقد أردت أن أجعل هؤلاء القساة يشعرون بالدناءة).
لقد قررت أن تخوض المعركة من خلال تحقيق أحلامها حيث وضعت أمامها أربعة أهداف ((أن تصبح متحدثة تحفيزية ،وأن تصدر كتابا ،وأن تتخرج من الجامعة ،وأن تكون أسرة ووظيفة )).
عملت ليزي بإصرار وكافحت لتنتقم من المستهزئين من خلال إنجازاتها ،وردت بقوة علي من شكك بقدراتها ،حيث استطاعت في عمرها الثاني والعشرون أن تبدأ محاضراتها في التحفيز .
في عام 2010نشرت كتابها الأول بعنوان ((ليزي الجميلة ))كما نشرت فيما بعد كتابها الثاني بعنوان ((كن جميلا ...كن أنت)).
واستطاعت التخرج من جامعة ولاية تكساس حيث تخصصت في دراسة الاتصالات ،
وكونت ليزي العديد من الصداقات الجيدة وأصبح لها العديد من المعجبين .
نشرت ليزي فيديو لها بعد أن حققت أهدافها وعرضت خطابها عن طريق ورق مكتوب وكتبت في آخر ورقات هذا الفيديو :((هل تتذكرون ذلك الفيديو المروع ضدي ؟لم أنحدر إلي مستوي أولئك الأشخاص،وإنما انتقمت من خلال إنجازاتي وعزيمتي ،في المعركة التي بيني وبين فيديو أبشع امرأة في العالم.((أعتقد أني انتصرت)).
قدمت ليزي أكثر من 200ورشة عمل عن التفرد و التعامل مع الخوف والتغلب علي العقبات ،ولا تزال تتلقي العروض من المنظمات لتقديم دوراتها التحفيزية.
تقول ليزي عن مرضها (ربي رزقني بأعظم نعمة في حياتي ،وهي مرضي)،لقد أثبتت ليزي أن جمال الوجه إذا لم يكن معه جمال روحي فهو ناقص

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق