لم يكن من المتوقع أن يحدث هذا الطفل اليتيم الذي تبنته عائلة من الملجأ ثورة في الحواسيب علي مستوي العالم ، مما جعل الاستغناء عنه يكاد يكون مستحيلا.
ولد ستيفن جوبز في فبراير 1955م في كاليفورنيا التي شاء الله أن تكون قلب صناعة الحاسب الآلي فيما بعد .
كان جوبزيتيم الأبوين ، وكان محظوظا لأنه أصبح ابن بول وكلارا جوبز بالتبني ،نشأفي الستينيات وكان سلوكه متأثرا إلي حد بعيد بالظروف التي كانت تسود تلك الحقبة من التاريخ،من ثورات وضغوط ،وبالتالي فإن وجوده في منطقه ((ماونتن فيو)) اثر فيه تماما.
وكان من الممكن ألا نسمع بستيفن جوبز لو أنه ولد في منطقة أخري ،فالمحيط الذي عاش فيه كان له أثر في أثر في أحلامه وشخصيته ،وبالتالي في النتائج التي حققها .
لم يستطع ستيفن التفاهم مع غيره من الأولاد؛لأنه كان يحب أن تسير الأمور علي هواه ،وقد أتعبه هذا السلوك كثيرا .
كان مختلفا وعندما كبر وأصبح في الثانوية العامة كان يحب الاختلاط بمن هم أكبر منه سنا ،وكان أحدهم ستيف وزنياك ( الذي أسس مع جوبز شركة أبل فيما بعد )والذي كان يكبره بأربع سنوات وقد تعرف عليه جوبس عندما كان الأخير يعمل لدي شركة HewLett Packardفي أثناء عطلته المدرسية الصيفية.
كان جوبزيحب الإليكترونيات ،وغمره الفرح عندما صمم مع زونياك "العلبة الزرقاء"التي كانت تساعد علي تخفيض رسوم الهاتف للمكالمات البعيدة ،وقد صممها وزنياك ،وباعها جوبس عندما كان في الثانويه العامة .
التحق جوبز بكلية "رييد"في مدينة أوريجن بعد تخرجه من المرحلة الثانوية لكنه تركهابعد فصل واحد ،والتحق للعمل بشركة أتاري ليبحث عن المستقبل الذي يحلم به.
أسس جوبز ووزنياك شركة أبل للكمبيوتر في 1967/4/1م وحصلت في العام 1987م علي مساعدات مالية للقيام بمهامها لأن الشركة عانت ماليا حتي العام 1980م عندما طرحت أسهمها للعامة.
استطاع جوبز أن يغير نظرة الخبراء عن الكمبيوتر الشخصي الذي كان يعده معظمهم وبينهم IBMجهازا للهبيين والهواة ،ولا يمكن أن يجتذب عامة الناس ،ولم يهتم جوبز وزونياك بأحد وكان جوبزيعتقد أن هنالك سوقا واعدة لهذه الآلة علي الرغم من كل ما كان يدور حوله من اعتراضات .وقد كافح جوبز من أجل حلمه في عالم الحواسيب ،فقد باع سيارته الفولكسفاجن وأقنع وزنياك بأن يبيع آلته الحاسبه وماركتها hp لكي يحصلا علي مبلغ 1300 دولار كان كل ما يملكانه لكي يصنعا أول جهاز"أبل".
قرر وزنياك أن يبيع حقوق تصميم "أبل"ولم يقتنع أحد بهذا الجهاز في البداية ،ورفض جوبز أن يعطي حقوق التصميم لأحد .
حول جوبز كاراج منزله إلي ورشة عمل ،وجعل غرفته مخزنا وغرفة الجلوس مكانا للتحميل والتفريغ ولم يكن المكان منزله إنما منزل العائلة التي تبنته وحمل اسمها ،فقد حوله إلي مصنع صغير بأسلوبه الإستبدادي ،وليس بالتراضي .وساعده سلوكه هذا علي تحقيق أشياء كثيرة لعالم الحواسيب .
فلولا هذا السلوك لم يكن وزنياك ليرضي أن يبيع آلته الحاسبة ،أو أن يقبل أهله بالتبني بتحويل منزلهم إلي ورشة عمل يتم فيها جمع المعدات والآلات حتي من دون أن يسألهم .
تعرض جوبس و وزنياك لضغوط كبيرة في أواسط السبعينات ،لقد توقع الكثيرون
لهما ومنهم IBM والصحافة الفشل ،وواجه الاثنان الانتقادات ،وعانيا الكثير للحصول علي المال ،تم تطوير آلتهما وتسويقها في ظل ظروف واعتقاد سائد بأنه ليس هنالك سوق للكمبيوتر الشخصي .
ومن القدر أن شركة "أنتيل"التي كانت من أشد المعتقدين بأنه ليس هنالك مجال أو سوق للكمبيوتر الشخصي ،طرحت اختراعا هو Microprocessor،ولم تكن الشركة تعلم أن اختراعها هذا هو الذي جعل الكمبيوتر الشخصي من الأساسيات ومتوافرا ومرغوبا فيه من الجميع .
رفض جميع الكبار في صناعة الكمبيوتر قبول عروض وزنياك لتبني فكرة "أبل"حتي نولان بوشنال ،مخترع ألعاب الفيديو ومؤسس شركة أتاري ،رفض فكرة "أبل" تماما ،
ولم يقتنع بها أبدا علي الرغم من أن وزنياك عرض عليه شراء شركة "أبل" في بدايتها،
للحصول علي الدعم المالي ،لكن بوشنال رفض .
ولم يكن للشابان خبرة كافية أو علم يهتدون به ،إذ لم يحصلا علي شهادة جامعية ،إلا أن ذلك شكل عكس ما يبدو ميزة ،حيث إنهم مدوا تفكيرهم إلي أماكن لا تصل إليها أفكار الخبراء ،خاصة أنهم لم يأخذوا في حسبانهم المخاطر التي ربما ستواجههم ،ولم يهتموا بأقوال المثبطين أو القائلين بعدم وجود سوق للحاسب الشخصي ،بل تبع جوبس حدسه ،ذلك الحدس الذي غير عالم الحواسيب إلي الأبد وأدخله نادي أصحاب المليارات.
كانت إرادة جوبز هي التي أثبتت للجميع أنهم علي خطأ ،وغير الطريقة التي تعامل بها الجميع مع الكمبيوتر الشخصي ،فقد باعت "أبل"13000جهاز "أبل2".
وفي العام 1982تمت كتابة 14000برنامج كمبيوترل "أبل2"،وحكمت "أبل "العالم مدة من الزمن .
دخلت "أبل"سوق الأسهم وبيع السهم ب22دولار ،وكان أفضل عرض منذ أن دخلت شركة "فورد" سوق الأسهم عام 1950م ،ووصلت مبيعات "أبل"إلي سبعة مليارات في عام 1992،وكل هذا بفضل الله ثم بفضل بصيرة ستيفن جوبس ودعم ستيف وزنياك ،علي الرغم من الاختلافات بينهما ،فوزنياك كان طالب هندسة ترك الجامعة في بدايات 1970م ليتزوج ويعمل لشركة HEWLETT PACKARDبينما كان جوبز يتيما ولم تكن لديه أي ثقافة أو خبرة تقنية سوي سته أشهر قضاها في شركة "أتاري".
ولم تكن لدي الاثنين أي خبرة في إدارة الأعمال عندما أسسا شركة أبل في عام 1976،وكان النقص في الخبرة ،وفي المصادر المالية ،وعدم القبول في السوق ،من العوامل التي أدت إلي نشوب مشكلات شبه اليومية في الصراع لأجل البقاء والاستمرار .
ظل ستيفن جوبز عازبا حتي أصبح عمره 34،إذ تزوج من لورنس بوويل عام 1990م واستمر في ابتكاراته وأفكاره المدهشة التي تأثر بها الجميع وأصبح بعدها شخصية شهيرة تهافتت عليها الصحف والمجلات واختارته مجلة inc شخصية العقد من 1980 إلي 1990 واختارته مجلة تايم أكثر الشخصيات مخاطرة عام 1982 واختيرت شركة أبل الأسرع في دخول عالم Fortune500 في الولايات المتحدة ،وكتبت سيرته في كتاب .
وقد نال جوبز عبر مسيرته الحافلة العديد من الجوائز نذكر منها :جائزة جيفرسون للخدمة العامة عام 1987م وكذلك حصل علي الميدالية الوطنية ،هذا فضلا عن كونه واحدا من قادة الثورة "الحواسيبية "التي اجتاحت العالم ....ولا تزال في المقدمة .
ولد ستيفن جوبز في فبراير 1955م في كاليفورنيا التي شاء الله أن تكون قلب صناعة الحاسب الآلي فيما بعد .
كان جوبزيتيم الأبوين ، وكان محظوظا لأنه أصبح ابن بول وكلارا جوبز بالتبني ،نشأفي الستينيات وكان سلوكه متأثرا إلي حد بعيد بالظروف التي كانت تسود تلك الحقبة من التاريخ،من ثورات وضغوط ،وبالتالي فإن وجوده في منطقه ((ماونتن فيو)) اثر فيه تماما.
وكان من الممكن ألا نسمع بستيفن جوبز لو أنه ولد في منطقة أخري ،فالمحيط الذي عاش فيه كان له أثر في أثر في أحلامه وشخصيته ،وبالتالي في النتائج التي حققها .
لم يستطع ستيفن التفاهم مع غيره من الأولاد؛لأنه كان يحب أن تسير الأمور علي هواه ،وقد أتعبه هذا السلوك كثيرا .
كان مختلفا وعندما كبر وأصبح في الثانوية العامة كان يحب الاختلاط بمن هم أكبر منه سنا ،وكان أحدهم ستيف وزنياك ( الذي أسس مع جوبز شركة أبل فيما بعد )والذي كان يكبره بأربع سنوات وقد تعرف عليه جوبس عندما كان الأخير يعمل لدي شركة HewLett Packardفي أثناء عطلته المدرسية الصيفية.
كان جوبزيحب الإليكترونيات ،وغمره الفرح عندما صمم مع زونياك "العلبة الزرقاء"التي كانت تساعد علي تخفيض رسوم الهاتف للمكالمات البعيدة ،وقد صممها وزنياك ،وباعها جوبس عندما كان في الثانويه العامة .
التحق جوبز بكلية "رييد"في مدينة أوريجن بعد تخرجه من المرحلة الثانوية لكنه تركهابعد فصل واحد ،والتحق للعمل بشركة أتاري ليبحث عن المستقبل الذي يحلم به.
أسس جوبز ووزنياك شركة أبل للكمبيوتر في 1967/4/1م وحصلت في العام 1987م علي مساعدات مالية للقيام بمهامها لأن الشركة عانت ماليا حتي العام 1980م عندما طرحت أسهمها للعامة.
استطاع جوبز أن يغير نظرة الخبراء عن الكمبيوتر الشخصي الذي كان يعده معظمهم وبينهم IBMجهازا للهبيين والهواة ،ولا يمكن أن يجتذب عامة الناس ،ولم يهتم جوبز وزونياك بأحد وكان جوبزيعتقد أن هنالك سوقا واعدة لهذه الآلة علي الرغم من كل ما كان يدور حوله من اعتراضات .وقد كافح جوبز من أجل حلمه في عالم الحواسيب ،فقد باع سيارته الفولكسفاجن وأقنع وزنياك بأن يبيع آلته الحاسبه وماركتها hp لكي يحصلا علي مبلغ 1300 دولار كان كل ما يملكانه لكي يصنعا أول جهاز"أبل".
قرر وزنياك أن يبيع حقوق تصميم "أبل"ولم يقتنع أحد بهذا الجهاز في البداية ،ورفض جوبز أن يعطي حقوق التصميم لأحد .
حول جوبز كاراج منزله إلي ورشة عمل ،وجعل غرفته مخزنا وغرفة الجلوس مكانا للتحميل والتفريغ ولم يكن المكان منزله إنما منزل العائلة التي تبنته وحمل اسمها ،فقد حوله إلي مصنع صغير بأسلوبه الإستبدادي ،وليس بالتراضي .وساعده سلوكه هذا علي تحقيق أشياء كثيرة لعالم الحواسيب .
فلولا هذا السلوك لم يكن وزنياك ليرضي أن يبيع آلته الحاسبة ،أو أن يقبل أهله بالتبني بتحويل منزلهم إلي ورشة عمل يتم فيها جمع المعدات والآلات حتي من دون أن يسألهم .
تعرض جوبس و وزنياك لضغوط كبيرة في أواسط السبعينات ،لقد توقع الكثيرون
لهما ومنهم IBM والصحافة الفشل ،وواجه الاثنان الانتقادات ،وعانيا الكثير للحصول علي المال ،تم تطوير آلتهما وتسويقها في ظل ظروف واعتقاد سائد بأنه ليس هنالك سوق للكمبيوتر الشخصي .
ومن القدر أن شركة "أنتيل"التي كانت من أشد المعتقدين بأنه ليس هنالك مجال أو سوق للكمبيوتر الشخصي ،طرحت اختراعا هو Microprocessor،ولم تكن الشركة تعلم أن اختراعها هذا هو الذي جعل الكمبيوتر الشخصي من الأساسيات ومتوافرا ومرغوبا فيه من الجميع .
رفض جميع الكبار في صناعة الكمبيوتر قبول عروض وزنياك لتبني فكرة "أبل"حتي نولان بوشنال ،مخترع ألعاب الفيديو ومؤسس شركة أتاري ،رفض فكرة "أبل" تماما ،
ولم يقتنع بها أبدا علي الرغم من أن وزنياك عرض عليه شراء شركة "أبل" في بدايتها،
للحصول علي الدعم المالي ،لكن بوشنال رفض .
ولم يكن للشابان خبرة كافية أو علم يهتدون به ،إذ لم يحصلا علي شهادة جامعية ،إلا أن ذلك شكل عكس ما يبدو ميزة ،حيث إنهم مدوا تفكيرهم إلي أماكن لا تصل إليها أفكار الخبراء ،خاصة أنهم لم يأخذوا في حسبانهم المخاطر التي ربما ستواجههم ،ولم يهتموا بأقوال المثبطين أو القائلين بعدم وجود سوق للحاسب الشخصي ،بل تبع جوبس حدسه ،ذلك الحدس الذي غير عالم الحواسيب إلي الأبد وأدخله نادي أصحاب المليارات.
كانت إرادة جوبز هي التي أثبتت للجميع أنهم علي خطأ ،وغير الطريقة التي تعامل بها الجميع مع الكمبيوتر الشخصي ،فقد باعت "أبل"13000جهاز "أبل2".
وفي العام 1982تمت كتابة 14000برنامج كمبيوترل "أبل2"،وحكمت "أبل "العالم مدة من الزمن .
دخلت "أبل"سوق الأسهم وبيع السهم ب22دولار ،وكان أفضل عرض منذ أن دخلت شركة "فورد" سوق الأسهم عام 1950م ،ووصلت مبيعات "أبل"إلي سبعة مليارات في عام 1992،وكل هذا بفضل الله ثم بفضل بصيرة ستيفن جوبس ودعم ستيف وزنياك ،علي الرغم من الاختلافات بينهما ،فوزنياك كان طالب هندسة ترك الجامعة في بدايات 1970م ليتزوج ويعمل لشركة HEWLETT PACKARDبينما كان جوبز يتيما ولم تكن لديه أي ثقافة أو خبرة تقنية سوي سته أشهر قضاها في شركة "أتاري".
ولم تكن لدي الاثنين أي خبرة في إدارة الأعمال عندما أسسا شركة أبل في عام 1976،وكان النقص في الخبرة ،وفي المصادر المالية ،وعدم القبول في السوق ،من العوامل التي أدت إلي نشوب مشكلات شبه اليومية في الصراع لأجل البقاء والاستمرار .
ظل ستيفن جوبز عازبا حتي أصبح عمره 34،إذ تزوج من لورنس بوويل عام 1990م واستمر في ابتكاراته وأفكاره المدهشة التي تأثر بها الجميع وأصبح بعدها شخصية شهيرة تهافتت عليها الصحف والمجلات واختارته مجلة inc شخصية العقد من 1980 إلي 1990 واختارته مجلة تايم أكثر الشخصيات مخاطرة عام 1982 واختيرت شركة أبل الأسرع في دخول عالم Fortune500 في الولايات المتحدة ،وكتبت سيرته في كتاب .
وقد نال جوبز عبر مسيرته الحافلة العديد من الجوائز نذكر منها :جائزة جيفرسون للخدمة العامة عام 1987م وكذلك حصل علي الميدالية الوطنية ،هذا فضلا عن كونه واحدا من قادة الثورة "الحواسيبية "التي اجتاحت العالم ....ولا تزال في المقدمة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق