إنه البحارة العربي الشهير شرف الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله اللواتي ...ولد بطنجة بالمغرب عام 1304كان شغوفا بالرحلات ،وكان يجالس البحارة في طنجة ويسأل القادمين منهم عما رأوه في رحلاتهم ،وعن عادات الشعوب التي زاروها .
قام ابن بطوطة بثلاث رحلات فيما بين عامي 1325،1356 في كل منها يبدأبوطنه المغرب وينتهي إليه .
الرحلة الأولي (1325 وحتي 1349) أي أنها استمرت 24 عاما ،وبدأها عندما كان عمره 22 عاما .
حيث خرج لأداء فريضة الحج فمر بشمال إفريقيا حتي وصل مصر ،ومحاولا المسير إلي مكة فتعذر عليه فرجع إلي مصر وسار إلي فلسطين ،ثم قصد سوريا ومنها اتجه إلي مكة والمدينة حاجا .
ثم قصد العراق وقطع جبال خوزستان إلي أصفهان وشيراز ،ثم عاد مرة أخري إلي العراق وديار بكر في تركيا ،وقصد مكة فحج مرة ثانية ،وأقام هنالك ثلاث سنوات .
ثم عزم علي الرحيل إلي عدن ،ومنها عبر البحر الأحمر إلي ساحل إفريقيا الشرقي حتي وصل إلي ممباسا في كينيا وجزيرة زنجبار ،ثم رجع إلي عمان .
وعبر إلي وسط آسيا حتي وصل إلي البحر الأسود وبلاد البلغار وسار إلي القسطنطينية ومنها إلي خوارزم و بخاري (أوزبكستان )وكابول (أفغانستان )ووصل إلي الهند وأقام فيها نحو ثماني سنوات .
أما الرحلة الثانية فقد بدأها عام 1350 فقد استغرقت عاما واحدا ،عبرخلالها مضيق جبل طارق إلي أوروبا ،حيث زار الأندلس واستقر بعض الوقت في بعض مدنها ثم عاد إلي فاس في العام التالي .
وأما رحلته الثالثة فقد بدأها عام 1353 ،واستمرت نحو ثلاث سنوات ،قصد فيها السودان وتجول بين مدنها وعاد إلي فاس عام 1356 .
وسجل ابن بطوطه كل ما رآه ولفت انتباهه في رحلاته ،من أخبار وطرائف في حياة الشعوب ووصف البلاد التي زارها .
سجل ابن بطوطه كل هذه المذكرات وقدمها إلي السلطان ((ابن عنان فارس المريني ))الذي أمر كاتبه الأديب عبد الله بن جزي فكتبها ورتبها في ذلك الكتاب القيم ،والذي أسماه :((تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار ))..وهو كتاب أثني عليه الجغرافيون ،وقالوا :أنه جدير بالثقة.
قام ابن بطوطة بثلاث رحلات فيما بين عامي 1325،1356 في كل منها يبدأبوطنه المغرب وينتهي إليه .
الرحلة الأولي (1325 وحتي 1349) أي أنها استمرت 24 عاما ،وبدأها عندما كان عمره 22 عاما .
حيث خرج لأداء فريضة الحج فمر بشمال إفريقيا حتي وصل مصر ،ومحاولا المسير إلي مكة فتعذر عليه فرجع إلي مصر وسار إلي فلسطين ،ثم قصد سوريا ومنها اتجه إلي مكة والمدينة حاجا .
ثم قصد العراق وقطع جبال خوزستان إلي أصفهان وشيراز ،ثم عاد مرة أخري إلي العراق وديار بكر في تركيا ،وقصد مكة فحج مرة ثانية ،وأقام هنالك ثلاث سنوات .
ثم عزم علي الرحيل إلي عدن ،ومنها عبر البحر الأحمر إلي ساحل إفريقيا الشرقي حتي وصل إلي ممباسا في كينيا وجزيرة زنجبار ،ثم رجع إلي عمان .
وعبر إلي وسط آسيا حتي وصل إلي البحر الأسود وبلاد البلغار وسار إلي القسطنطينية ومنها إلي خوارزم و بخاري (أوزبكستان )وكابول (أفغانستان )ووصل إلي الهند وأقام فيها نحو ثماني سنوات .
أما الرحلة الثانية فقد بدأها عام 1350 فقد استغرقت عاما واحدا ،عبرخلالها مضيق جبل طارق إلي أوروبا ،حيث زار الأندلس واستقر بعض الوقت في بعض مدنها ثم عاد إلي فاس في العام التالي .
وأما رحلته الثالثة فقد بدأها عام 1353 ،واستمرت نحو ثلاث سنوات ،قصد فيها السودان وتجول بين مدنها وعاد إلي فاس عام 1356 .
وسجل ابن بطوطه كل ما رآه ولفت انتباهه في رحلاته ،من أخبار وطرائف في حياة الشعوب ووصف البلاد التي زارها .
سجل ابن بطوطه كل هذه المذكرات وقدمها إلي السلطان ((ابن عنان فارس المريني ))الذي أمر كاتبه الأديب عبد الله بن جزي فكتبها ورتبها في ذلك الكتاب القيم ،والذي أسماه :((تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار ))..وهو كتاب أثني عليه الجغرافيون ،وقالوا :أنه جدير بالثقة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق